صدقٌ معماري.
أن تُقرَأ المكان قبل تحويله. السقف المرتفع يحتفظ بسعته، لا يُحجَب أبدًا. العمارة تتكلّم عن نفسها، دون حاجة إلى تنكُّر.
خلق فضاءات داخلية أنيقة، خالدة، مدروسة بدقّة لتكشف الإمكان الفريد لكلّ مكان.
اسمي محمد ماري. أسّستُ Maison Maray لأنّني أردتُ رسم فضاءات داخلية تصمد للزمن، وتشبه حقًّا من يسكنونها.
قبل رسم أيّ خط، أسعى لفهم كيف تعيشون. ساعاتكم، طقوسكم، أغراضكم، ما تحرصون على الاحتفاظ به وما نزيله. كلّ شيء ينطلق من هنا.
أعمل أساسًا على مشاريع سكنية راقية. من اللقاء الأول إلى التسليم، أبقى محاوركم الوحيد: التصميم، إدارة المشروع، اختيار المواد، الأثاث المفصّل، وصولًا إلى آخر تشطيب.
ما أبحث عنه ليس تأثيرًا عابرًا؛ بل جمالًا يدوم. فضاءات تجوبونها دون أن تملّوها، تهدّئ وتُلهم في آنٍ، ويرتفع تثمينها على المدى البعيد.
إقامة رئيسية، مَقام باريسي أو مشروع استثماري: الدقّة ذاتها في كلّ مرّة، الانتباه ذاته للتفصيل. مقرّي باريس، وأشتغل أيضًا في فرنسا وخارجها، على فضاءات داخلية مُكرَّرة، معمارية، خالدة.
أن تُقرَأ المكان قبل تحويله. السقف المرتفع يحتفظ بسعته، لا يُحجَب أبدًا. العمارة تتكلّم عن نفسها، دون حاجة إلى تنكُّر.
لا مادّة تَفِد عبثًا. كلّ واحدة تستجيب لاستخدام، لنور، لنيّة محدّدة. جمال الفضاء الداخلي يتجلّى في ما يرفضه بقدر ما يقبله.
المشروع الناجح هو الذي لا يُلحظ. لا لأنّه محايد، بل لأنّ كلّ شيء فيه في مكانه تمامًا. حتى لا يَعود يُتصوَّر المكان بأيّ شكل آخر.

فريق من الباحثين الشركاء، باريسيّون متحفّظون. معظم عملياتنا خارج السوق تأتي منهم.

فريقان من الحرفيّين يرافقاننا منذ سنوات. اختيرا لصرامتهما، لدقّتهما، وللمهارة التي يضعانها في كلّ مشروع.

فريق شريك لخدمات الإقامة، مكرَّس للإدارة الإيجارية الراقية والصيانة المستمرّة للعقارات المسلَّمة.