خطّةٌ مقلوبة.
كانت الشقّة تدور حول نفسها. ناحية الفناء، غرفة المعيشة. ناحية برج إيفل، ثلاث غرف نوم متتالية: دورانٌ موروث من القرن التاسع عشر، حيث كان النوم في الجهة الشريفة. كان توجّهنا: كسر هذه الحلقة.
انتقلت غرفة المعيشة إلى ناحية السماء. المطبخ، المفتوح اليوم، يمتدّ مع الغرفة قُبالة البانوراما المنفتحة على برج إيفل. انتقلت الغرف الثلاث إلى هدوء الفناء؛ كبراها بحمّامها الخاصّ وغرفة ملابسها.
في كلّ ساعة من ساعات النهار، تَرتسم باريس في نوافذ غرفة المعيشة. كَسبت الليالي صمتًا، وكَسبت الأيام نورًا. التأثيث، الرصين والدقيق، يُرافق هذه البَداهة دون أن يعلّق عليها أبدًا.



































اسحب لمقارنة لحظتين من المشروع.
قبلبعد