أيقونتان في كلّ يوم.
كانت الشقّةُ تَتمتّع بإطلالةٍ مزدوجة نادرة، لكنّ التنظيم الداخلي لم يكن يُحسن استثمارها. تَكدّست الغرفُ حيث دعت الإطلالةُ إلى التنفّس؛ امتدّت غرفةُ المعيشة حيث كانت الحميميّة مطلوبة. كان لا بدّ من إعادة كلّ شيء.
انفتحت غرفةُ المعيشة لتُؤطِّر برج إيفل ونهر السين بكلّ عرضهما. في جناح النوم، تَحوّلت الغرف لتُقدِّم من كلّ مخدّة هيئةَ تمثال الحرّية المُستقرّ على جزيرة البجع. ورِث الجناحُ الرئيسي حمّامًا وغرفةَ ملابس على مستوى نُزُلٍ خاصّ.
ما يُكسَب هنا ليس إطلالةً، بل تَناغمًا. في الصباح، يَنكشف برج إيفل على اليمين. في المساء، يَنتصب تمثال الحرّية على الضفّة الأخرى. بينهما، حياةٌ يوميّة يُرافقها الديكور دون أن يقطعها.


























