كلٌّ نحو البرج.
تشغل الشقّة الطابق الثاني والعشرين. واقعةٌ خامٌ أملت كلّ شيء: على كلّ متر مربّع أن ينظر إلى برج إيفل ونهر السين، دون مساومة.
غرفةُ المعيشة، يمتدّ معها مطبخٌ مفتوح، تَحتضن البانوراما بكامل عرضها. في الخلف، أربع غرف نوم: جناحان رئيسيّان وغرفتان إضافيّتان، إحداهما بحمّامها الخاصّ. تنفتح جميعها على النافذة ذاتها لباريس.
أن تعيش هنا، يعني أن تتعلّم القياس مع النور. الصباح الأزرق الرماديّ، الغروب النحاسيّ، الليل الذي يَسِم البرج إيقاعَه: ساعاتٌ تتحوّل إلى ديكور. التأثيث، المعتدِل، يترك للإطلالة كلّ المكان.































